Sunday, 1 April 2012

الطائفية..في زمن إزدواجية المعايير



لقد أصبح واضحاً بما لا يدع مجالاً للشك بأن الشيعة في المنطقة من إيران مروراً بالعراق إنتهائاً بحزب الله في لبنان، يشاركون في قتل الشعب السوري بدعمهم النظام مادياً بإيعاز من ايران إلى أزلامها في العراق، من حكومة نوري المالكي دفع عشرة مليارات دولار لتمويل معركة بقاء النظام. بالإضافة للدعم الإعلامي بتجيير الأقنية الفضائية التابعة لهم، عملاً على تحسين صورة النظام المتهالكة، وتبرير جرائمه البشعة، والإدلاء بتصريحات سياسية صادرة عن محور حلفاء النظام تشد أزره وترفع من معنوياته.

أما عن الدعم العسكري، فوِفقاً لوكالات الأنباء العالمية التي أكدت الأخبار المتواترة  الواردة عن مصادر تنسيقيات الداخل السوري ، والتي تفيد وجود قوات من الحرس الثوري الإيراني توفر للنظام الدعم اللوجستي، ومجموعات من جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي العراقي مقتدي الصدر، بالإضافة لمشاركة عناصر من حزب الله اللبناني في العمليات داخل سوريا. كل ذلك ليس له مدلول سوى أنه يحمل في طياته دوافع ذات خلفية طائفية واضحة.

 وتقتصر المهمة الظاهرة لهؤلاء على قمع الحراك الداخلى الثائرالمتمثل بثورة الكرامة السورية، حتي أنهم لم يتوانوا و ذهبوا إلى أبعد من ذلك بإعلانهم النفير العام على لسان أحمد جنتي عضو مجلس الخبراء الإيراني قائلاً: "على الشيعة العرب الدخول إلى سوريا والجهاد إلى جوار النظام السوري حتى لا تقع سوريا بأيدي أعداء آل البيت" يقصد بذلك (المسلمين السنة).

 لقد أعلنوها حرباً عقدية واضحة جلية، مبنية على الإصطفاف المذهبي، ومع كل هذا الوضوح لا يجرؤ الإعلام العالمي، والعربي عدا عن المنظمات الدولية، إبراز واقع الحرب الطائفية الممنهجة، والجرائم التي ترتكب على الهوية ضد المسلمين السنة في سوريا. بل يصور هذا المشهد على أنه تحالف سياسي لا أكثر، في المقابل عندما نقف لنبين حقيقة ما يجري من حرب طائفية عنصرية تمارس على الأكثرية السنية في سوريا، وفي غيرها من البلدان العربية من قبل نظام ولاية الفقيه -المتمثل بالهلال الشيعي (ايران- العراق-سوريا -لبنان) في المنطقة- نتهم على منابر الإعلام بإثارة الخطاب العنصري وتعزيز الشرخ الطائفي  ......... مفاهيم ينبغي أن تصحح                                                                


2 comments:

  1. لا بقى حدا يعفس بعد هيك عن الطائفية..فالتعيش أمتنا العظيمة الخالدة، ولتخسأ كل الطوائف الخائنة القاتلة القذرة!

    ReplyDelete
  2. بارك الله فيك يا خالد.
    بالفعل هذا الموضوع لا يجرؤ الكثير على إثارته.
    بالتأكيد هي حرب طائفية عقدية على شعبنا، وإن هذا الحقد والإجرام لا يمكن يأتي إلا من عقيدة ودين.

    ReplyDelete